محمد أمين الإمامي الخوئي

1343

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )

عنه بترك الخروج ، فرجع المترجم إلى منزله . ولكن الحاج المولى محمّد جعفر چالميدانى الطهراني من أجلة علماء عهده ، لمّا بلغه ذلك وعرف أنّ الصلاح انّما هو في مسافرة المترجم في طهران ، وعرف ما جرى من الأمر جاء إلى المترجم ليلًا وعرّفه بالصلاح وأن لاخطر له في تلك المسافرة ، حتّى أخذ بيده وأخرجه من البلد ليلًا من دون أن يطلّع عليه أحد . فسافر المترجم إلى العراق وتوطن بالنجف الأشرف ، حتّى مات فتح علي شاه ، فسافر المترجم إلى إيران بقصد نزوله إلى طهران ولكن لما نزل بدارالايمان قم وبلغ خبر إلى طهران ، منعه محمّد شاه الثاني من النزول إليها وبقي فيها قريباً من ثلاث سنين ، ثمّ تشرّف بزيارة مشهد الرضا عليه السلام من دون أن ينزل إلى طهران ورجع إلى العراق ثانياً ومرض وقتئذٍ في مشهد الكاظمين وتوفي فيها عن سنّ نيف وستين في سنة 1263 ق ودفن في النجف الأشرف . وللمترجم من الآثار كتاب الطهارة وكتاب التجارة ، جعل شطراً منه شرحاً على كتاب قواعد الأحكام لآية اللَّه العلامة الحلي وجعل شطراً آخر منه شرحاً على اللمعة الدمشقيّة شيخنا الشهيد محمّد بن المكي . قدس اللَّه أسرارهم . وهذه صورة كتاب جلالة الملك الخاقان فتح علي شاه إلى امپراطور روسيا في تلك الواقعة ، هي بخط ميرزا أبي القاسم قايم مقام الفراهانى واملائه : نامهء شاهنشاهى به امپراطور أعظم ممالك روسيه در باب گذشتن خون ايلچى آن طورى كه خواهش كرده بودند : أول دفتر بنام ايزد دانا * صانع وپروردگار وحى وتوانا وجودي بي مثل ومانند ومبرا از چون وچند كه عادل است وعالم وقاهر هر ظالم ، پاداش هر نيك وبد را اندازه وحد نهاده ، به حكمت بالغه خود بدكاران را زجر وعذاب كند ونيكو كاران را اجر وثواب بخشد ودرود نامعدود بر روان پاك پيغمبران راست كار وپيشوايان فرخنده كردار باد . وبعد بر رأى حقايق نماى پادشاه ذىجاه انصاف كيش ، عدالت انديش ، تاجدار بازيب وفر ، شهريار بحر وبر ، برادر والاگهر ، خجسته اختر امپراطور ممالك روسيه ومضافات كه دولتش با جاه وخطر است